ابراهيم الأبياري
269
الموسوعة القرآنية
50 - وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ « إلا إبليس » : نصب على الاستثناء المنقطع ، على مذهب من رأى أن « إبليس » لم يكن من الملائكة . وقيل : هو من الأول ، لأنه كان من الملائكة . 55 - وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا « أن يؤمنوا » : أن ، في موضع نصب ، مفعول . « إلا أن تأتيهم » : أن ، في موضع رفع ، فاعل « منع » . « قبلا » : من ضم القاف جعله جمع « قبيل » ؛ أي : يأتيهم العذاب قبيلا ؛ أي صنفا صنفا ؛ أي أجناسا . وقيل : معناه : شيئا بعد شئ من جنس واحد ، فهو نصب على الحال . وقيل : معناه : مقابلة ؛ أي : يقابلهم عيانا من حيث يرونه . وكذلك المعنى فيمن قرأه بكسر القاف ، أي : يأتيهم مقابلة ؛ أي : عيانا . 59 - وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً « تلك » : في موضع رفع على الابتداء ، و « أهلكناهم » : الخبر . وإن شئت : كانت « تلك » في موضع نصب على إضمار فعل يفسره « أهلكناهم » . « لمهلكهم » : من فتح اللام والميم جعله مصدر : هلكوا مهلكا ؛ وهو مضاف إلى المفعول ، على لغة من أجاز تعدى « هلك » ؛ ومن لم يجز تعديته فهو مضاف إلى الفاعل . ومن فتح الميم وكسر اللام جعله اسم الزمان ، تقديره : لوقت مهلكهم . وقيل : هو مصدر « هلك » أيضا ؛ أتى نادرا ، مثل : المرجع . ومن ضم الميم وفتح اللام جعله مصدر « أهلكوا » . 61 - فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً « سربا » : مصدر . وقيل : هو مفعول ثان ل « اتخذ » .